عبد الله بن الرحمن الدارمي
164
سنن الدارمي
شيئا فيتتابع بي ذلك إلى أن أصبح قال فتظاهرت إلى أن ينسلخ فبينا هي في ليلة تخدمني إذ يكشف لي منها شئ فما لبثت ان نزوت عليها فلما أصبحت خرجت إلى قومي فأخبرتهم وقلت امشوا معي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا لا والله لا نمشي معك ما نأمن ان ينزل فيك القرآن أو أن يكون فيك من رسول الله صلى الله عليه وسلم مقالة يلزمنا عارها ولنسلمنك بجرير تك فانطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقصصت عليه خبري فقال يا سلمة أنت بذلك قلت انا بذلك قال يا سلمة أنت بذلك قلت انا بذلك قال يا سلمة أنت بذلك قلت انا بذلك وها انا صابر نفسي فاحكم في ما أراك الله قال فأعتق رقبة قال فضربت صفحة رقبتي فقلت والذي بعثك بالحق ما أصبحت أملك رقبة غيرها قال فصم شهرين متتابعين قلت وهل أصابني الا الذي أصابني في الصيام قال فأطعم وسقا من تمر ستين مسكينا فقلت والذي بعثك بالحق لقد بتنا ليلتنا وحشي مالنا من الطعام قال فانطلق إلى صاحب صدقة بني زريق فليدفعها إليك وأطعم ستين مسكينا وسقا من تمر وكل بقيته أنت أنت وعيالك قال فاتيت قومي فقلت وجدت عندكم الضيق وسوء الرأي ووجدت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم السعة وحسن الرأي وقد امرني بصدقتكم ( باب في المطلقة ثلاثا لها السكنى والنفقة أم لا ) ( أخبرنا ) محمد بن يوسف ثنا سفيان عن سلمة بن كهيل عن الشعبي